وداعا صاحب اللمبي والناظر صلاح الدين
***
– بنودع فنان جميل ساهم في صناعة الوجدان السينمائي لأجيال كتير، كان حلقة الوصل بين جيلين من الكوميديانات المصرية، وفضل لحد آخر حياته يقدم أعمال بنفس القيمة وحاول جاهدا الحفاظ على نفس مستوى القصة السينمائية.
– هتفضل ذكرى الفنان الراحل أحمد عبد الله في وعينا بفضل أعماله اللي هتفضل عايشة، مش لشيء غير إنها أعمال بتتوفر لها صفات تخليها تعيش.
– مجددا خالص العزاء لأسرة الراحل أحمد عبد الله وجمهوره ومحبيه، ربنا يرحمه ويحسن إليه ويلهم الجميع الصبر والسلوان.
متى ولد المؤلف أحمد عبد الله
ولد السينا.ريست أحمد عبد الله في حي بين السرايات في القاهرة يوم 1 أبريل 1965. تخرج من كلية الحقوق جامعة القاهرة. وقام خلال دراسته الجامعية بكتابة مسرحيات مأخوذة عن مسرحيات عالمية بتصرف منه على خشبة مسرح الجامعة.
أبرز أعمال المؤلف أحمد عبد الله
بدأ العمل للمسرح بعد تخرجه مباشرة، وقدم (عالم قطط)، ثم (الابندا)، ثم (حكيم عيون)، قبل أن ينطلق في مشواره السينمائي بمشاركة نجوم الكوميديا في العقد الأول من القرن العشرين بداية من (عبود على الحدود) حتى (غبي منه فيه)، مرورًا بأفلام مثل (كركر) و(يانا ياخالتي).
علاقة صداقة جمعت أحمد عبد الله بالمخرج الراجل سامح عبد العزيز
قبل أن يلتقي عام 2008 بشريكه في النجاح المخرج سامح عبدالعزيز، ليبدأ معه نوع جديد تماما من الكتابة السينمائية، ليقدم معه أفلام (كباريه، الفرح، الليلة الكبيرة) ومسلسل (الحارة).
يكتب أحمد عبدالله الشعر وله ديوان منشور، وكذلك بعض الأغاني التي قدمت في مسرحياته، وكذلك أغنية للمطربة الراحلة ذكرى.