وداعا صاحب اللمبي والناظر صلاح الدين

**و.فاة السينا.ريست أحمد عبد الله..

وداعا صاحب اللمبي والناظر صلاح الدين**

– إمبارح الأربعاء، توفي الكاتب والسينا.ريست أحمد عبد الله بشكل مفاجئ عن عمر ناهز الستين سنة، بعد مسيرة فنية ساهم خلال في صناعة أبرز الأفلام في بداية الألفية الثانية.

– خالص العزاء لأسرة الراحل السينا.ريست أحمد عبد الله ولكل جمهوره ومحبيه، ربنا يرحمه ويحسن إليه.

***

– الراحل أحمد عبد الله من مواليد القاهرة وتحديدا منطقة بين السرايات سنة 1965، تخرج من كلية الحقوق جامعة القاهرة واللي خلالها اتعرف على المسرح واللي قدم خلال فترة دراسته عدد من المعالجات للمسرحيات العالمية على مسرح الجامعة.

– بعد التخرج مباشرة ألف عدد من المسرحيات الشهيرة زي “عالم قطط” و”ألابندا” و”حكيم عيون”، واللي شارك فيها عدد من النجوم الصاعدين زي علاء ولي الدين وأحمد حلمي وكريم عبد العزيز وأحمد عيد ومحمد هنيدي وهاني رمزي وأحمد السقا وغيرهم، واللي اتعرفوا للجمهور باسم “المضحكين الجدد”.

– ومن تألقه في التأليف للمسرح انطلق للسينما في مشوار بدأه بأفلام مهمة زي “عبود على الحدود” و”الناظر” ومن الفيلم دا وتحديدا من أحد أبرز شخصياته صنع فيلم “اللمبي” بجانب أعمال أخرى زي “يا أنا يا خالتي” و”عسكر في المعسكر” وغيرهم من الأفلام اللي كان أبطالها هم نفس نجوم المسرحيات اللي قدمها.

– الأفلام دي بجانب كونها تحمل قيمة فنية وإنسانية كبيرة أبرزها قيمة العلم مثلا في فيلم الناظر اللي رصد فيه قضية التعليم في العصر الحديث في قالب كوميدي بيقوده فيها ناظر بلا ثانوية عامة وصديقه تجسيد اللامبالاة وبلطجي، واللي بيساعدهم مدرس عنده قيم ومبادئ ورؤية أداه الممثل الكبير الراحل هشام سليم.

– الأفلام دي بتمثل تجسيد للحارة المصرية بشخصياتها وتحدياتها اليومية اللي تتراوح ما بين الضياع والمعاناة الاقتصادية ولكنها فيها موهبة وقيمة أو حتى صفات شعبية زي الجدعنة والشهامة والمواجهة وخفة الدم.

– الشخصيات دي هي شخصيات حقيقية أو على أقل تقدير واقعية نسجها الراحل بموهبة فذة وبتأثر كبير بنشأته في أحد أقدم الأحياء الشعبية في القاهرة، ومن هنا تحديدا نجحت وارتبطت بشعور ووجدان أجيال مختلفة بتتقاسم مع الأبطال صفاتهم وظروف حياتهم.

– بجانب تأليف الأفلام المهمة والملهمة قدم الراحل عدد من الأغاني اللي ألفها لمسرحياته أو أغاني ألفها وغنتها المطربة ذكرى بجانب ديوان شعر منشور.

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *