الشيخ عبد العزيز آل شيخ
وأوضح أن الاتفـ,ـاقيات الدولية حـ,ـول هذه الملفات جرى رفضـ,ـها من بعض الأطـ,ـراف المحـ,ـلية مثل الشيخ حكمت، لكن المجتمع الدولي يتابع تطبيقها عبر الولايات المتـ,ـحدة والأردن، لضـ,ـمان حماـ,ـية المدنيين والمجتمع المحلي.
التفاصيل الجغرافية.. منـ,ـاطق منزوعة السـ,ـلاح وحـ,ـدود الاتفـ,ـاق
وأوضح جمالو أن هناك خلطًا في المعلومات حول مناطق الانسـ,ـحاب، حيث تشير الخـ,ـرائط إلى وجود المنطقة الزرقاء الفاتحة (الأندوف) التي تمثل إزاـ,ـحة محـ,ـدودة ضمن الاتفـ,ـاق، والمنطقة الصفراء منزـ,ـوعة السـ,ـلاح ولكن ليس بشـ,ـكل كامل، بينما المنطقة الحـ,ـمراء تتـ,ـعلق بحـ,ـظر الطيـ,ـران ولا تعني خلوها من القوات الأمنية السورية.
وأكد أن الالتزام بخط الرابع من حزيران (يونيو) لعام 1974، وفق قرار مجلس الأمن رقم 350، يمثل عنصرًا أساسيًا لضمان عدم فقدان سوريا لأي حقوق دولية، وأن الانـ,ـحراف عن هذا الخط قد يضع الاتفاق برمته في خطر.
خطوات نحو لقـ,ـاءات دولية موسعة
وفيما يتعلق بالجانب الدولي، لا يزال احتمال لقاء الشـ,ـرع بالرئيس الأميركي دونالد ترامب قيد النقاش، فيما من المتوقع أيضًا أن يجري لقاءات مع رؤساء قبرص واليونان ولبنان، ما يعكـ,ـس الجهود السورية لإعادة بناء علاقاتها مع الدول المجاورة وإثبات دورها الطبيعي في المجتمع الدولي.
زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى نيويورك تمثل مرحلة جديدة لسوريا، حيث يتم الانتقال من سياسة الحصار والممانعة إلى الانفـ,ـتاح والحوار مع المجتمع الدولي، بما في ذلك إسـ,ـرائيل. الاتفاقيات الأمنية والتفـ,ـاوض حول خط الرابع من حزيران (يونيو) والجولان تمثل أولويات دمـ,ـشق لإعادة تثبيت سـ,ـيادتها، في وقت تظل فيه التفاصيل الدقيقة تحت المراجعة والمتابعة من قبل المجتمع الدولي.
سوريا الجديدة، كما يصفها الشرع، تسـ,ـعى إلى بناء علـ,ـاقات متوازنة، تطبيق العـ,ـدالة الداخلية، وتثبيت قواعد الحوار على أسس واضـ,ـحة، لتعود بذلك إلى مكـ,ـانتها الطبيعية بين الأمم.